عن الكتاب
إن علم الأنتربولوجيا الحديث يمارس عمله كنقد تفكيكي، وعلى صعيد معرفي، لجميع الثقافات البشرية المعروفة. إنه يمارس عمله هذا بعيداً عن التأويلات التاريخانية الإيديولوجية. وقد أثرت الأنتربولوجيا أو أخصبت التفكير الحديث عن طريق بلورة ما أسماه محمد أركون بـ"الممتلكات الأنتربولوجية"، وهي مثلثات من نوع: "العنف والتحريم والحقيقة"، أو "الوحي والتاريخ والحقيقة"، أو "اللغة والتاريخ والفكر".