عن الكتاب
مثل الأرواح الهائمة في الأعالي تطير نوارس أحمد هاشم لتحلّق في السماء، تجتاب الفضاء، جيئة وذهاباً، تصيح بصوت قوي صارخ، صياحاً جميلاً، تقطع مسافات بعيدة، باحثة عن أحلامها، وعندما لا تجد سوى الخواء والسكون بانتظارها تعود أرضاً. تماماً مثل حال شخوص "نوارس هائمة" المجموعة القصصية الجديدة للكاتب؛ وقد بدت تهيم في عالم غريب وتغرق في أحلام عذبة، بضعة ساعات، بضعة أيام، ثم ما تلبث أن تعود لوحدتها وغربتها وخيبتها، وهي تقول: "تباً لك أيتها الدنيا... تباً لك أيتها الخادعة".