عن الكتاب
الآنَ ينتهي حُكْمُ الجرادِ في عواصم الزبد المثْخنة بالملكاتِ السبايا / تنكمشُ ممالكُ القُمامة وجُمهورياتُ الديناصور في عُلب السردين الفارغة / بريدُ الفُستق هو تحدِّي جنون الأكاسرة / أُسَرِّحُ باريسَ من حقيبة ماري أنطوانيت المصنوعةِ من جلود الأفارقة / أعقد اتفاقيةً مع جفوني لأَدفنَ مملكةَ الحطب في الساحل الذي يكونُ فيه الراعي عدو الغنم ! / ترعى المغاراتُ الصقورَ وأعوادَ الثقاب المخصّصةَ لشموع الضحك / تتسلق طفولةُ المساءِ أناشيدَ الرعاة لِتَبْلغَ طُفولتي التي رَمَتْها السلطانةُ في غُرفة الألعاب الخاصة بأبنائها ! /