عن الكتاب
بصعود اليمين الإسرائيلي إلى الحكم عام 1996 أخذ السراب الذي أحاط بعملية التسوية يتبدد، وتأكد لمن كان لديه شك أن الكيان الصهيوني غير قادر على تحمل أي عملية تسويه تنطوي على أدنى قدر من المنافع للجانب الفلسطيني، ناهيك عن التسليم بحقوقه المشروعة. وما زال هذا