آداب

معا إلى الموت

عن الكتاب

أرضية الحجرة الصلدة أدمت ركبتيه وقدميه ، فغير ضحكته الصامتة بأخرى ذات صوت خافت ، حتى بدا وكأنه يقول في نفسه : هيهات أن يثبط ذلك له من عزم . شمس الصباح بدت كبيرة جداً من خلف زجاج النافذة الكبيرة ، يرفدها عبق الصباح بحيويته الطازجة . الهواء ساكن وصوت الملاعق وصحون تغسل ، تناهى إلى أذنيه الصغيرتين المحمرتين من ناحية المطبخ البعد .

المزيد من أعمال محمد سليمان الشاذلي