عن الكتاب
نهض وأعطاني ظهره منهمكاً في فتح صندوقه العجيب، ووضع اسطوانة كبيرة تحت إبرته. برهة وانطلقت موسيقى مذهلة. قال لي دون أن ينظر ناحيتي:"إنها رقصة النار لديفايا، أو لا ترى شمس النهار وقد أصبحت حارقة؟ "أجبت: "بلى". قال: "عد الآن إلى أهلك، ولكن يمكنك أن تعود إلي عندما تلمع النجوم في آخر العشي ". قلت ولرقصة النار وسط شواهد القبور انطلاق: "والموت؟".