عن الكتاب
يبدأ المجلد الأول بديوانه لا شيء يحدث لا أحد يجيء لينهي المجلد الثاني بكاتبه حديث البدايات، وما بينهما تقع حياة شعرية عاشها الشاعر العلاق مستقلا بلغته التي لاتقبل النقص ومناخاته ومناخاته التعبيرية التي كانت تعبر عن نزعته التأملية التي قادته إلى النظر إلى وقائع شخصية ومشاهد محلية بعينين معاصرتين، لم يربك صفاء خيالهما وقع المأساة العراقية وأثرها التي حرص الشاعر على أن يمتزج بخلاصتها بتأن وحنان ساحرين.