عن الكتاب
احمرت جفون ليلهما سهرا مع بزوغ اول فجر لعشقهما, و لم يغمض لليلى جفن و هي بجوار حسام, و استيقظ في الصباح و وجدها تتامل ملامحه, و كأنها تتذوقها باستمتاع, فحسام يمد طاولة قلبه امام عيونها - في كل لقاء بينهما - عامرة بكل اصناف العشق، فيهلل قلبها فرحا مغترفا