ختم الموطأ رواية يحيى بن يحيى

آداب

ختم الموطأ رواية يحيى بن يحيى

عن الكتاب

يعتبر كتاب « ختم الموطأ رواية يحيى بن يحيى »، للإمام والعلامة الشيخ « جمال الدين أبو سالم عبد الله بن سالم بن محمد بن سالم بن عيسى البصري المكي الشافعي (1049 - 1134هـ ) »، تحفة في غاية الأهمية، ‏لما تضمنته من درر حول الموطأ، ‏الذي شغل العلماء منذ القديم، ولأن صاحبه ممن شهر فن تأليف كتب الختوم، إذ وصلت مؤلفاته إلى سبعة أختام، منها موطأ الإمام مالك بن أنس . ‏* استهلّ الإمام عبد الله بن سالم البصري كتاب « ختم الموطأ رواية يحيى بن يحيى »، بمقدمة سجعية بديعة، ‏تبرز مقدرته اللغوية وبراعته الأدبية، ‏ثم تطرق لمكانة الإمام مالك العلمية، وثناء العلماء عليه نثرا وشعرا، ‏وذكر جملة من رواة الموطأ ، ثم سرد بعض من تناول الموطأ بالشرح أوالاختصار أوالدراسة من علماء المسلمين. ‏* وبعد ذلك ترجم للإمام مالك، ‏‏وأبرز تلامذته ومنهم: يحيى الليثي الذي أفرده بترجمة. وأخيرا جعل مسك الختام من كلام خير الأنام: رواية حديث كفارة المجلس، ‏وهو من الأحاديث التي رواها مالك في موطئه. * نبذة عن كتب الختوم: تعد كتب الختوم فنّا آخر من فنون التأليف، إذ جرت عادة العلماء - رحمهم الله - أن يصنّفوا ختوما للكتب التي قاموا بإقرائه