حركة التاريخ وسننه عند علي وفاطمة عليهما السلام

تاريخ

حركة التاريخ وسننه عند علي وفاطمة عليهما السلام

سنة النشر
2009

عن الكتاب

قال المؤلف في مقدمته: (فإن من عوامل رقي الأمة ودوام نهضتها ونشر حضارتها هو الإحاطة بحركة تاريخها والتسلط على كوامن أخبارها والتأمل بحوادث أسلافها والتوقف عند أفعالها وفهم أحوالها وإدراك معاني أقوالها ودراسة سلوكياتها. كما أن بناء اأمة لا يقوم إلا بمنهاج الاعتبار من سنن تاريخها وجنب الوقع في فخاخ فتنها والاقتداء بأخيارها وتشخيص فجارها ونبذ سلوك أشرارها. عند ذلك سيكتب لها البقاء وسيعم على أجيالها الرخاء ويقيهم كيد الأعداء؛ بل إن ذلك سيجعل للحضارة دلالة على التحضر وطريقاً إلى التمدن.وما ينال ذلك الا بالسفر إلى معين المعرفة، ومنهل العلوم المختلفة، ومورد الظمآن لمعرفة مكامن الحكمة والتجلبب بجلباب العزة، وهما القرآن والعترة. فإليهما شددنا الرحال وفي باحة عزهما ألقينا عن طهورنا أثقال لجهل وفككنا أزرار مدارك الفهم صامتين مستمعين ومفكرين للمزيد من فضلهم ملتمسين (ونزداد كيل بعير) ، فما خاب ظننا ولا اخطأنا في وجهنما بل قادنا اليقين واخذ بحجزتنا العقل والقلب والدين؛ فمن شأن الكريم الإعادة ومن شيمة الجواد البذل والزيادة. فمنّوا علينا بهذه المباحث، ولا سيما بضعة الهادي الأمين وسيدة نساء العالمين فاط

المزيد من أعمال السيد نبيل الحسني