استنطاق آية الغار واشكالية التنصيص الحديثي بين التثنية والتثليث

إسلاميات

استنطاق آية الغار واشكالية التنصيص الحديثي بين التثنية والتثليث

سنة النشر
2014

عن الكتاب

لم تلق آية من آيات القرآن الكريم من الترويج والدعاية والمناظرة والتسويق مثلما لقت آية الغار؛ وذلك أنها العمود الفقري الذي احتمل عليه أبو بكر وعمر مشروع الخلافة بعد النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم. بل: إنها سنام فضائل أبي بكر عند مدرسة الصحابة إن لم تكن له غيرها وهذا هو الصواب كما صرح به عمر بن الخطاب وهو يخاطب الأنصار في سقيفة بني ساعدة، فقال: (من له هذه الثلاث{اذ يقول لصاحبه} من صاحبه؟ {اذ هما في الغار}، من هما؟ {ان الله معنا} مع من؟ ثم بايع أبا بكر). فلو كانت له غيرها لنطق بها محتجاً على الأنصار، والعلة في اكتفائه بهذه الثلاث هي أنها لم تكن في مرأى ومسمع من الناس، أي أمر الهجرة النبوية ودخولالغار، وهو ما تم توظيفه بشكل جيد يكشف عن دهاء عمر بن الخطاب واستعداده لهذه الجولة وبماذا سيحتج على القوم لكسب البيعة لأبي بكر الذي لم ينس هو الآخر فضل عمر بن الخطاب في جهاده من أجل بلوغه الخلافة. وهي حقيقة كشفها عمر فقال: (فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا وأن يحضنونا من الأمر؛ فلما سكت أردت أن أتكلم وكنت زورت مقالة أعجبتني أريد أن أقدمها بين يدي أبي بكر). فهذه المقالة التي زورها عمر بن الخ

المزيد من أعمال السيد نبيل الحسني