دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد: خطاب زينب عليها السلام في مجتمع الكوفة أنموذجاً

أديان وروحانيات

دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد: خطاب زينب عليها السلام في مجتمع الكوفة أنموذجاً

سنة النشر
2014

عن الكتاب

مقدمة الكتاب الحمد لله على ما أنعم، وله الشكر بما ألهم، والثناء بما قدم، من عموم نعم ابتدأها، وسبوغ آلاء أسداها، جم عن الإحصاء عددها ونأى من الجزاء أمدها وتفاوت عن الإدراك أبدها)( ). والصلاة والسلام على خير الأنام أبي القاسم محمد وعلى آله الهداة إلى الإسلام؛ وبعد: إن النظر إلى الدعوات والأبحاث التي أخذت بعهدتها تناول الخطاب الديني في وقتنا المعاصر مع كثرتها تدفع بالإنسان إلى التأمل والتفكر في هذا العرض الذي بدأ يعلو وسائل نقل المعلومة إلى الناس جميعاً سواء كانت مقروءة أو مسموعة أو مرئية. ويمكن لنا من خلال هذه القراءة والتأمل أن نخلص إلى مجموعة عناوين ركزت عليها هذه الدعوات والأبحاث، فكانت كالآتي: 1 ــ تجديد الخطاب الديني. 2 ــ سمات الخطاب الديني. 3 ــ نقد الخطاب الديني. 4 ــ آليات الخطاب الديني. فهذه العناوين وإن كانت متقاربة في الغاية وهي معالجة المجتمع المسلمين لما أصابه من تدهور وتفرق وتناحر فضلاً عن الاختلاف في المفاهيم القيمية. إلاّ أنها لم تستطع من وضع يدها على الجرح وذلك لعدم تمكنها من تقديم رؤية مجردة عن القيم النشئوية والعقدية التي ينهل منها الكاتب؛ بل إن الانقياد لهذه القيم ك

المزيد من أعمال السيد نبيل الحسني