عن الكتاب
إنّ الرواية أضحت جنساً أدبيّاً مهيمناً على الأجناس الأدبيّة كافّة، ولهذا- كما يبدو له- علاقة بسيرورة الحياة، وتحوّلات النفس الإنسانيّة، ومعطيات الواقع. فالفن الروائيّ، بالغ الثراء والتنوّع، وهو من أكثر الفنون تصويراً للواقع الإنسانيّ وتعبيراً عنه، فهو بخلاف الشعر-الذي ينماز بالذّاتيّة- يستغرق مجموعةً من الحيوات التي يعيشها الإنسان التائق إلى الانعتاق من الرتابة الجامدة والتسليم الأعمى بالأشياء، والتمجيد المطلق للموروث.