آداب

المثل في الشعر العربي

عن الكتاب

عمد كثيرٌ من الشعراء إلى صوغ المثل شعراء، وقد أكثر صالح بن عبد القدوس وأبو العتاهية1030 ) لما فيه من الصناعة والإفراط. : من ذلك حتى أنكر عليهما ذلك ابن رشيق في العمده ( 1وقد أشار (رودلف زلهايم) في كتابه الأمثال العربية القديمة (ص 29 ) إلى أن الطالقاني قدجمع أبيات المتنبي الشعرية التي تحول الأمثال، لسلطانه فخر الدولة بن بويه .وأمّا الأبيات التي جرت على ألسنة الناس فقد جمعت في مؤلفات خاصة تحت عنوان(الأبيات السائرة) إلا أنها لم تختص بالمثل شعرياً، وإنما اختصت به من وجه الحكمة، لأن مذهبجامعيها تقريب الأخلاق وترغيب الناس فيها، وأغلبها مفقود أو ما زال مخطوطا ككتاب: \"الأمثال الصادرة عن بيوت الشعر\" لحمزة وقد أشار إليه حاجي خليفة في كشف الظنون ( 1. 50 ) وأشار إليه ابن النديم في الفهرست : 139وحسبي هنا، أنني جئتُ جامعها لهذه الأمثال الشعرية من مظانها في كتب الأمثال العربيّةالقديمة، المثليّة في سمط واحد ونظام مستقل. والباحث عن هذه المسألة لا بد وأن يتكلف عنتاًووقتاً إذا ما طلب مثل هذا الأمر، فندبت نفسي إليه .

عن المؤلف: محمد جميعان

شاعر وروائي وصحفي فلسطيني - أردني

المزيد من أعمال محمد جميعان