عن الكتاب
من لحظة أن غادر عايد دائرة الصحة في نابلس ، وتغير نسبة ليصبح من عائلة البهلول ، وهو مندهش من سرعة الأحداث التي ساقة إليها صاحب المصبنة التي يعمل فيها . تغيرت هوتيه وديانته وعمره في دقائق . أحس بأنه يعيش حلماً غريباً مدهشاً ، أو أنه يعاني من كابوس مفزع . حسم أمره بأن عودة لشقاء عمره الماضي ، قرر أن يخبر العجوز وابنها بما حدث معه ، لم يكن يخاف كثيراً من أن يرفض منها.