عن الكتاب
تتميز الرواية بمطلع سينمائي تراجيدي ومنه تبدأ الأحداث:(استيقظتُ مِن النَّوم، دخلتُ الحمّام، حلقتُ ذقني، اغتسلتُ، ارتديتُ ملابسي، شربتُ فنجان قهوتي الصَّباحي في المطبخ بِصَمْت، خرجتُ من البيت، سلَّمتُ على جاري المُتقاعد، سمعتُ منه مثل كلّ يوم الحالة المتوقَّعة للطقس، ودَّعته، ركبتُ سيارتي، وصلتُ مكان عملي، تلقَّيتُ تحيّة رجل الأمن وبعض الموظفين الذين صادفتُهُم في طريقي، استقللتُ المصعد إلى الطّابق الأخير، قتلتُ رئيس مجلس الإدارة والمدير العام والمسؤول الفنّي، وغادرتُ البنك بعد أن أنجزتُ الخيار الوحيد الذي أمامي).