عن الكتاب
يكاد معظم الشعراء العرب أن يسقطوا في خضم طغيان هوية المنجز العمومية بتقنياته ومعاييره ودروبه الضيقة، على حساب التحليق في رحلة الحواس والأسئلة والرغبات الدافئة، حتى كثر الشعر الذي لا يملس شيئاً، ولا يطلق جسداً ولا رغبة في فضاء الكتابة.
اكتشف الكتب التي تفتح آفاقك
يكاد معظم الشعراء العرب أن يسقطوا في خضم طغيان هوية المنجز العمومية بتقنياته ومعاييره ودروبه الضيقة، على حساب التحليق في رحلة الحواس والأسئلة والرغبات الدافئة، حتى كثر الشعر الذي لا يملس شيئاً، ولا يطلق جسداً ولا رغبة في فضاء الكتابة.