عن الكتاب
ديوان الرواقية هو كتاب شذرات للشاعر السعيد عبدالغني "ديوان الرواقية" (شذرات) كتابي ال 62 يحوي شذرات فلسفية وشعرية مهدى إلى زينون، لوكيوس سنيكا، ماركوس أوريليوس لمن أراد تحميله: * أكتب وقسر العدم يوخزني لكني أحاول أن أجعل على خلقي قيومية عن أي علاقة مع شيء. * اللحظات العبثية تكون أكثر اللحظات متعة وجمالية كون وهميا هي بلا قدر العالم. * الشعر ترمومتر بالنسبة لي لقياس أمدية القارىء، وفي مصر نظرا لأسباب كثيرة هي في الغالب ليست دولة شعرية، ثقافة المجاز فيها متدنية، ومنعوتة بالشطح والجنون. * هل حققت مشيئة نردي في أكل الطاولة/العالم؟ هل رميت الاضلع جميعها لوجودي بالشعر؟ * قد يكون المجاز وديانته أخطر شيء على عقلي، قد يكون هو بيت الجنون القادم. * يجب أن أستمر في الكتابة لكي يكتمل المعنى في الصعود نحو النهاية. * أحمل نهايات كثيرة للعالم و كلها مأساوية في آخر الليل رغم أن ثقافتي من اللدن وعيني من النور. * استعملت كلي كنرد في العالم إلا قلبي استعملته كوجود اخر. * كل شيء ينتهي في النشوة يا إلهي إلا أصابع في العماء تسكب طبيعة الجنون على الفراغ. * عند الناي تنتهي وحدة الاشياء وتكتمل قيومية بالانفصال. * البيت اكتشاف لا وراثة ولكي تكتشفه يجب نبذ متنك المكاني وأمكنة حضورك. * الشغف بالغائب العائل للطيوف، شغف عميق في روحي، أكتشفه بأغنية أو بقصيدة وأحتاج ذلك من خارجي لكي أشعر بألفة ولو بسيطة مع العالم. * يا عيني هذا المرأى عدم رغم لونه وهذا الباطن وجود رغم خفيته. * الأفكار قشور متحركة على الشعور. * ظللت لسنوات أحطم في سجون العالم ولم أجد إلا ضوءا يؤشر على ظلال بعيدة. * أقيم الناس أزهدهم في العالم وأوحدهم في الواحد رغم عدده. * الاصل في المعرفة غيبها لا ظاهرها. * يترك في الحديث لا الكتابة قعر الكلام ومتنه وجوهره. * مباح البحث ومحرم الوصول شريعة ماورائية أزلية. مباح الشك ومحرم اليقين لأن معرفتي دوما ناقصة. * سديم الذي يعرف نفسه وسديم ما يعرفه. * المعاني ليست جسوم لذلك لا علمية ومعيارية فيها. * كل اللغة يبتلعها المجنون ويؤشر في سقيفة العين عن شعريتها. * النشوة التي تصيبني بالتأمل أعلى من النشوة بأي مخدر. لكن قدرتي على الصفو ليست دائمة له. * لن تعبر النهر مرتين لأنك لا تعبر نفسك مرتين. * نسبة الصير في الشاعر قريبة من نسبيتها في الإله ومخيلته كذلك. * المجنون شاعر بلا لغة و الشاعر مجنون حيني. * أفضل أن أعرف كل ما يمكن معرفته وكل ما يصعب معرفته لكي أحدث بأقصى احتمال. * أحيانا أراني سديما سائلا يغرق الشوارع كلوامس تنين مجنونة و مقطوعة توا. * التقديس فقر تأملي ومعرفي وعدم اطلاع كافي على مقدسات الآخرين، وخضوع بلا حق. * لا تؤمن بوصف آخر لجوهر العالم تأمل أنت و اوصفه. * من يؤمن بالأعراف المجتمعية يلغي كل أفق الاختبار الذاتي للعالم. * يا مخلوقاتي الحزينة هلموا من كل الاوراق من بواطن القراء قيامتي عند الفجر في كريستال الوحدة. * لا أصدق وجود أي جدران حولي إلا الجدران التي صنعتها. * ولا يعلم القارىء ما وراء لغتي من ألم لا يعلم كواليس ماوراء الحجاب من انفجارات. * أحاول بالكتابة أن أنقل هذا التكاثر للشساعات حتى ولو كانت تنكمش في لاحقا ع تذكر وجودي في غرفة لا في محيط النور. * إن خرجت من صومعتي سأفقد كل وجهات النظر الشعرية في العالم إن خرجت سيصير الأفق بضع غازات وألوان.. * كل شيء عليم تم اهراقه من وحدة وعلى وحدة. كل خالق جدف ضد أوله مرة أو مرات. كل لقاء معي خسرت فيه وجهي. كل الحراس الذين قتلتهم، نحتت عيونهم في لانهاية. * لم أستخدم الله ولا مرة في حياتي إلا في التعبير عن قلبي. * لا أعرف كيف لا ترون وجهي في تشققات المفردات وتروه على كتفي الواهية؟ * يا بلادي على الورقة خريطة مبقعة بالعمران وفي يدي الليلية قلم يوصلها . . * إن رمزت لي بشيء وحمل دلالتي بالتقريب سيكون مرآة تواجه العدم. * التجريد يضاعف بلانهائية دلالات المجاز حتى يعدمها في احتمال منها. * الكلام الذي يدل على قعري صمت العيون في الجنازات. * أحيانا تكون القصيدة أقوى من العالم عندما تكون لديك حبيبة. * الشاعر تتطور فيه الحرية داخليا أكثر من الآخرين. * في البدء كان الظل يكسو الاشياء جميعها والروح تعشش في التفاصيل الخبيئة حتى انكسر المدار وتقشرت الدائرة. أنا الفاعل في كل شيء ولا صوت غيري في الفراغ زاحمت بخلقي نفسي * لطالما كنت شاكرا للصدفة أو للقدر أني لا أنتمي لاحد ولا أقدر على الانتماء ولو حتى شعوريا رغم أن ذلك مضني جدا. لكني لا أفعله، هذا هو أنا، أنفر من الحضون الاوطان المذاهب الأديان بدون أن أغفل الجماليات فيهم، الانتماء أصعب تجربة لدي لأنها تخرجني من هويتي الفوضوية. معلومات عن الشاعر: Email: [email protected] Phone: +2001007419177 Faebook: Youtube : blogger: / behance: twitter كتب المؤلف: أو أو الحوار المتمدن: