عن الكتاب
بدأ يوسا اهتمامه بالأدب العالمي، وكان شغوفاً "بسارتر"، بحيث كان يعتقد "أن الكلمات ليست سوى أفعال"، وبعد مرحلة من التدقيق في مزاعم سلطة هذا الأدب، الذي اشتغل عليه في البدايات قام بمراجعة لوجهة نظره تلك، واقترح صيغة أقلّ تحريضاً، بيد أنها أكثر واقعية ومفادها" أننا لا نكتب الروايات كي نروي الحياة وإنما كي نحولها، مضيفين إليها شيئاً ما".