عن الكتاب
مدت ستيفاني يدها لتقطف ثمار السعادة ولكن كل ما جنته يداها كان السراب... بعدما ظنت أنها استعادت راحة بالها وبنت سداً منيعاً في وجه كابوس الماضي، ظهر جيرار تينيل ليعيدها إلى قفص الاتهام... في محكمة قاضيها من كان حبيبها وأصبح عدوها، من يريد الآن تنفيذ حكمه المبرم فيها...