عن الكتاب
لقد أثبتت الأزمات الإقتصادية التي أصابت الرأسمالية الحرّة حتى قيدته، وظهرت الرأسمالية المقيدة ثم أصابتها الأزمات التي كان آخرها الأزمة المالية العالمية منذ 2008م، وكذلك ما أصاب النظام الإشتراكي الشيوعي من الأزمات حتى أسقطته تماماً وأسقطت الإتحاد السوفيتي السَّابق وفككته، ثم ما أصاب أُمَّتنا الإسلامية والعربية من إنتكاسات وتخلُّف وتمزٌّق، وفقر ومجاعة، ومشاكل إقتصادية وسياسية وإجتماعية في ظلِّ الأنظمة الإشتراكية، والرأسمالية...