عن الكتاب
لا خلاف أن الأزمة الاقتصادية الكبرى التي هزت أركان الاقتصاد الرأسمالي المتضخم، وأثرت في الاقتصاد العالمي، تكاد تصل إلى ما يمكن تسميته بالإعصار، بل بالانهيار للنظام الرأسمالي الذي يقوم على الحرية الفردية، وعدم تدخل الدولة في الملكية، حيث دفعت هذه الأزمة لا إلى تدخل أمريكا، وبعض الدول الغربية فحسب، بل إلى التأميم وصرف أموال الضرائب لشراء الديون والائتمان.