عن الكتاب
شهد العصر الحديث تجاذباً في العلاقة بين الحوزات العلمية والمعاهد الدينية من جهة والجامعات والكليّات الأكاديمية من جهة ثانية، سلباً تارةً وإيجاباً أخرى، فأشكلت المناهج وتشابكت، واختلطت الأوراق في معضلة علاقة السلطة بالمعرفة، وكان ذلك سبباً في فتح سجال موسّع في تحديد طبيعة هذه العلاقة وضروراتها ومستلزماتها، وما تحتاجه كي تنتظم وتصبح صحيّة غير مرضيّة.