أنصار الحسين عليه السلام: الثورة والثوار

تاريخ

أنصار الحسين عليه السلام: الثورة والثوار

سنة النشر
2014

عن الكتاب

ينطلق التاريخ الإسلامي في تدويناته الأولى من العقلية الحاكمة وقتذاك، وينفرد النظام السياسي فقط بالتنظير التاريخي دون غيره، وإذا كان لغيره فرصة التنظير في بعض الأحيان، فإن تلك الفرص تتضاءل في إمكانية نجاحها على ما يؤول بها للإخفاق والأفول، وتبقى التدوينات السياسية هي التي تتحكّم في التنظيرالتاريخي بعد ذلك. هذه المشكلة التدوينية يمثّلها تاريخ فتية قاتلوا من أجل مبدئهم، وأرخصوا نفوسهم من أجل عقيدتهم، وكانت لهم وقفا ت تضحية لا يمكن أن نقارنها بأية مجموعة سعت للدفاع عن مبادئها كما هو عليه أنصار الحسين عليه السلام. الملاحِظُ لتاريخ هذه الثلّة الجهادية أن حالات التغييب المتعمد استهدف تاريخهم وحال دون معرفة شخصياتهم، حتّى قبل مشاركتهم في واقعة الطف، وانضمامهم إلى قافلة الشهداء، عدا ما يمكن العثور عليه من نتفٍ وإشاراتٍ مجملة تدلّ على عظمتهم، وعلو منزلتهم، فالباحث التاريخي عند دراسته لهذه النماذج التضحوية يجد الفراغ التدويني المتعمد الذي استهدفهم، وإذا أمكن أن يعثر على تاريخ أحدٍ منهم بعد أن يستخرجه (بعناء)، فإنّه لا يجد إلاّ إشاراتٍ مجملةً فقط ، كالتعبير (كان سيداً في قومه )، (شجاعاً، خطيباً، ق

المزيد من أعمال السيد محمد علي الحلو