عن الكتاب
لما كانت الكثير من البحوث في عهد العصرنة المعلوماتية تحتاج إلى تشذيب وتنسيق, فإن المؤلف ارتأى أن يحمل البحث المهدوي في خلاصات تلغي معها الكثير من الاستطرادات التي تقف حائلاً من تقديم رؤية ملخصة في هذا الشأن. ويرى المؤلف أنّ المختصرات الموجزة عليها مسؤلياتها في المشاركة المعرفية لان للموجزات العلمية أهمية الخلاصة المعرفية في الشأن المبحوث, لذا فإن الأصول المهدوية المقدمة في هذا الإيجاز ستعزز من الثقافة المهدوية ورفد المعرفة بشكل لا يمكن تجاهله وإغفاله.