عن الكتاب
صدر الكتاب عام 1931م، ويقول إن الفلسفة لها تاريخ يقوم على فهم أحداث الماضي التي تكونت بسبب مجموعة من الأسباب، أو العلل الخفية التي أثرت في مجرى التاريخ، وتركت آثارها لترسم صورة الحاضر والمستقبل، ويؤكد الكتاب أن المؤرخ إذا أراد تفسيرًا صحيحًا للأحداث التاريخية، عليه تحديد المنهج الذي يتبعه لتقديم صورة دقيقة لفهم ما تم في الماضي، وذلك من خلال منظور فلسفي يراعي أسس علم النفس الحديث لفهم الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والفكرية في المسيرة الحضارية للأمم والشعوب.