عن الكتاب
دراسة في مفهوم الزمان التاريخي تنتقل من النظرة الكلية الشاملة للتاريخ إلى مقاربة التواريخ الفعلية المتعددة. يناقش الكتاب إشكالية الزمن التاريخي وكيف تشكلت النظرة التقليدية للتاريخ كسيرورة واحدة، ثم ينتقل إلى تحليل الانكسارات والتحولات التي جعلت من الممكن الحديث عن تواريخ فعلية متعددة ومتباينة. يصلح هذا المؤلف للباحثين والمهتمين بفلسفة التاريخ ونظرياته، ولمن يريد فهم التحولات المنهجية في كتابة التاريخ المعاصر.