عن الكتاب
لن يكون عملنا، فيما سيلي، جمعا لحياة الأشخاص، ولا جدولاً زمنياً للأحداث والوقائع: لن يكون تسجيلاً لنتائج العلوم، فذلك ما عودنا عليه تاريخ العلوم الذي لا يولي عناية لعملية إنتاج المعارف العلمية بحثاً عن الآليات الفعلية المتحكمة في تلك العملية، بل سيكون تأريخاً لحياة العلوم ومخاضها، أي تأريخاً لتاريخها الفعلي، المتمثل في نشأة التصورات العلمية وتحولها وإستمرارها أو إندثارها، والشروط المحيطة بذلك.