عن الكتاب
هل حقّاً إنّ الإمام عليّاً والأئمة (عليهم السلام) من بعده سمَّوا بعض ولدهم بأسماء الخلفاء : أبي بكر، وعمر، وعثمان؟ أم إنّ الآخرين - كأُمهات أولاده، والأجداد، أو أحد كبار القوم، أو أحد الخلفاء والحكّام - قد وضعوا تلك الأسماء عليهم، والإمام أقرّها؟ أم إنّ تلك التسميات كانت من وضع الحكّام المتأخرين، أو هي محرفة من قبل المؤرّخين والنسّابين؟ وإذا ثبتت التسمية بهذه الأسماء، فهل إنّهم عنوا حين التسمية الخلفاء الثلاثة، أم إنّهم سمّوا بتلك الأسماء لكونها أسماءً عربية رائجة؟ بل ما مدى دلالة وضع هذه الأسماء على الصداقة والمحبة بين الآل والخلفاء؟ وهل التسمية تدلّ على عدالة المسمّى بهم أم لا؟ وهل يصحّ ما قالوه من أنّ أئمّة أهل البيت أقرّوا تلك الأسماءَ حفاظاً على أنفسهم ونفوس شيعتهم؟ فما هي دوافع أو مبررات التسمية عند أهل البيت إذن؟ بل كيف وضعت أسماء أولاد الإمام علي(عليه السلام)؟ هل كانت بترتيب الخلفاء؟ أم إنّ ترتيب الأسماء كانت من أغلاط المؤرخين؟