التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ

تاريخ

التسميات بين التسامح العلويّ والتوظيف الأمويّ

سنة النشر
2010

عن الكتاب

هل حقّاً إنّ الإمام عليّاً والأئمة (عليهم السلام) من بعده سمَّوا ‏بعض ولدهم بأسماء الخلفاء : أبي بكر، وعمر، وعثمان؟ أم إنّ الآخرين - كأُمهات أولاده، والأجداد، أو أحد كبار القوم، أو أحد الخلفاء ‏والحكّام - قد وضعوا تلك الأسماء عليهم، والإمام أقرّها؟ أم إنّ تلك التسميات كانت من وضع الحكّام المتأخرين، أو هي محرفة من قبل ‏المؤرّخين والنسّابين؟ وإذا ثبتت التسمية بهذه الأسماء، فهل إنّهم عنوا حين التسمية الخلفاء الثلاثة، أم إنّهم ‏سمّوا بتلك الأسماء لكونها أسماءً عربية رائجة؟ بل ما مدى دلالة وضع هذه الأسماء على الصداقة والمحبة بين الآل والخلفاء؟ وهل ‏التسمية تدلّ على عدالة المسمّى بهم أم لا؟ وهل يصحّ ما قالوه من أنّ أئمّة أهل البيت أقرّوا تلك الأسماءَ حفاظاً على أنفسهم ‏ونفوس شيعتهم؟ فما هي دوافع أو مبررات التسمية عند أهل البيت إذن؟ بل كيف وضعت أسماء أولاد الإمام علي(عليه السلام)؟ هل كانت بترتيب الخلفاء؟ أم ‏إنّ ترتيب الأسماء كانت من أغلاط المؤرخين؟

المزيد من أعمال السيد علي الشهرستاني