عن الكتاب
أما تلك التي تخشى الأب والأم والأخت وزوجة الأخ، وتأتيه في وضح النهار، تقضي الساعة عنده، تعذبه بملابسها، وروائحها، عطش عيونها، وجسدها المرمري الشبيه بأجساد نساء قصور أوروبا في القرن الثامن عشر.. فهي المتعة كلها.. هي التي اصطادته بحيلة أنثوية قديمة. قدم حوا