عن الكتاب
العمود الثامن.. تقاسمت المدن عناوينه وأوجاع الإنسان حروفه. كان مراده عرق الناس الطيبين.. كان سباحة في اللغة مع تيارها وضده. كان غوصاً في العيون والمرأة، حيث تكون العيون جزءاً من زرقة البحر واتساعه... او حين تكون المرأة غابة من الأسئلة نتلمس الخطو الأول نحوها ونتعلم أبجدية الحبو في اتجاهها.