آداب

السياسة لأرسطوطاليس (سلسلة طي الذاكرة)

عن الكتاب

عرف العرب بعض آراء أرسطو في ذروة ازدهارهم الفكري والسياسي في القرنين الثالث والرابع الهجريّين. لكن ما عرفوه، كما تبين لاحقًا، كان نوعًا من المقتبسات التي نقلها إلى العربية أشخاص لم يعرفوا ‏اليونانية معرفة معمقة. واشتهر في هذا المجال كتاب الجمهورية لأفلاطون، ثم كتاب السياسة لأرسطو. ولم ‏يكن أرسطو غريبًا على السياسة في أي حال، فهو ابن طبيب ملك مقدونيا، وصديقًا للملك فيليب، فمربيًا لابنه ‏الإسكندر. وقد بنى أرسطو هذا الكتاب على قواعد عقلية وفلسفية وتاريخية ونفسية، وكانت غايته الفضيلة ‏والسعادة، وهما معًا غاية أي حكومة. أما السؤال الأبرز الذي ظل يقلق أرسطو فهو التالي: لمن يجب أن يكون ‏السلطان؟ وفي هذا الكتاب دراسة معمقة لكتاب القوانين لأفلاطون، ولدستور أبوداموس الملطي، ودستور ‏فلياس الخلقيدوني، علاوة على دساتير لقدمونيا وكريت وقرطاجنة.

عن المؤلف: ارسطو

فيلسوف وعالم موسوعي يوناني كلاسيكي من القرن الرابع قبل الميلاد

المزيد من أعمال ارسطو