عن الكتاب
تأتي أهمية "سقراط" كونه الصورة المثلى لــ "المعلم"، أو بعبارة أخرى، كونه أول من اقتدر على إستنزال النظر الفلسفي إلى إستفهام قادر على تأدية وظيفة تعليم التفلسف بتمليك الوعي كفاءة التساؤل والتفكير الذاتي . اكتسب "سقراط" مرتبة عليا في المتن الفلسفي الغربي، إذ كان الرجل نموذجاً ملهمة للفيلسوف الذي يسلك حياته ويهب مماته نظير الفكرة والتفلسف، وهو ما دفع المؤلف للبحث في ماهية فكره ونوعية إسهامه المعرفي الذي أضافها للمعرفة الإغريقية .