عن الكتاب
دأب أسلافنا حتى خلال عصور ما قبل التاريخ المكتوب، على استخدام طيور الصيد المدربة لتأمين قوت يومهم. ويتيح لكم هذا الكتاب تتبع أصول الصقارة منذ أقدم العصور في سهوب آسيا وحتى يومنا هذا، كما يتيح لكم مشاهدة الصور التي أرسلها الصقارون من أفغانستان التي تجتاحها الحروب ومن الأمريكتين وجنوب أفريقيا وروسيا بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، ومن دول مجلس التعاون الخليجي وأزقة الأحياء الشعبية للعاصمة الصينية بكين.