عن الكتاب
في مساء السادس من فبراير عام 2001م يدخل من بوابة الشمس التي لا تملُّ المغيب... يحمل في كيسه المتكرّر ورق الوقت، علَّقَ في رقبته حبلاً متسخاً ينتهي بنظارة تتدلّى حتى سُرّتَه، يعدّه المثقفون آخر الشيوعيين في جزيرة العرب، ويصفه سائق الليموزين بالمجنون، ويعتقد بائع العرق البلدي أنه عميل سيساهم معه في المراباة بأموال الفقراء والمساكين!...