عن الكتاب
في هذا الكتاب يتتبع الأديب والناقد السوري المعروف "نبيل سليمان" خطى الرواية العربية منذ إشاراتها الأولى، وخصوصاً بعدما تقوض مشروع النهضة، ودعمت أنظمة الاستقلالات هذا التقويض، يليه سقوط الاتحاد السوفياتي، وبروز مفهوم العولمة أو الأمركة. وهنا ينشغل "سليمان" بتاريخ الرواية العربية، انطلاقاً من سؤال يتجدد دائماً هل الرواية – أضحت واحداً من المنجزات الإبداعية الكونية – العالمية المرموقة. يقول الكاتب: "بدا خلال العقود الثلاثة الماضية بخاصة، أن الشاغل الروائي ليس البشير، بل النذير الذي يتوّج التعرية الروائية لمعوقات المجتمع المدني، وفي رأسها: الديكتاتورية التي أبدت من القديم المتخلف ما أبدت، بقدر، إن لم يكن بأكثر، مما كان لها من الحداثة القاصرة والتابعة والمجهضة (بالفتح والكسر).