عن الكتاب
رغم ما تمتاز به اللغة العربية من ثراءٍ بديع، وقوةٍ في التعبير، ومكانةٍ راسخة في التاريخ الإنساني، فإنها نادراً ما حظيت بالتقدير الذي تستحقه. والأدهى من ذلك أنّ بعض أبنائها أنفسهم ينتقصون من شأنها، ويظنّون أنّها محدودة القيمة أو ضيّقة الصلة بواقع العصر. يسعى هذا البحث إلى الكشف عن القوة الكامنة في اللغة العربية، ولا سيما في مجالي العلم والتربية، وإلى استكشاف كيف يمكن لمنهج الحوار الإنساني–الذكاء الاصطناعي أن يعمّق فهم خصائصها الفريدة ويُفعّل حضورها. وقد اعتمدت الدراسة تصميماً بحثياً مختلطاً يجمع بين المنهج الوصفي الكيفي القائم على الأسلوب الحواري التفاعلي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وبين التحليل الكيفي والكمّي للنصوص عبر أدوات الذكاء الاصطناعي. وقد كشف هذا التحليل أن اللغة العربية هي لغة التفكير التي يوظّفها الباحثون العرب عند الكتابة بالإنجليزية،