عن الكتاب
يُرسّخ هذا الكتاب "علم الأسماء" القواعد الأساسية لـ"نظرية الشبكة العنكبوتية" في مجال اللسانيات القرآنية، مقدماً طرحاً جذرياً مفاده أن اللغة علم إلهي أُنزِل على آدم، وأن مفردات القرآن الكريم ليست مترادفة بالمعنى التقليدي (تطابق)، بل متشابهة (ترادف) ضمن شبكة دلالية محكمة. يتحدى الكتاب بشكل مباشر قواعد اللغة العربية الموروثة، ويثبت من خلال أمثلة قرآنية متعددة (مثل الفرق بين "جاء" و"أتى"، "الخشية" و"الخوف"، "الجبال" و"الرواسي") أن السياقات القرآنية تكتسب معانيها من الدلالات الحقيقية الثابتة للألفاظ وليس العكس. يقدم العمل تحليلاً معمقاً يُظهر أن الاختلافات الظاهرية التي رصدها اللغويون في النص القرآني ليست عيوباً، بل هي نتاج تطبيق قواعد بشرية قاصرة على نص إلهي محكم. بالتالي، يدعو الكتاب إلى إعادة تأسيس فهم اللغة العربية انطلاقاً من القرآن نفسه كمصدر وحيد للمعاني الحقيقية