عن الكتاب
يتلصص الشباك وهو يرى غروب الشمس ففزع لمنظر الليل مقبلاً، عاد ينظر إليها فوجد توهجاً حولها وكأنها نجم يضئ رغم رائحتها العفنة فشمله هول الموقف،ونودي من ذاتــه: إنها ماتت، صارت جيفة، لن تطأها. وجل ثم خجل من نفسه، ارتدى ملابسه وألبسها ثيابها ـ وقد مزقتها رعونته - ثم قـال: الحمد لله الذي لم يقبضني حتى أرانـي شهوتي منها معدومة، ورغبتي مقبورة، والملائكة تزفها للسماء قديسة