عن الكتاب
لاحظت أنه لا يتحدث مطلقا، واتجه ناحية شبرا، وصلا إلى الساحل، ونزلا معا، وصعدت بعده بخطوات إلى إحدى المراكب الراسية على الشاطئ.. أخذ بيدها حتى صعدت معه المركب، ونزلا معا، ابتسم لها وهو يقول: هنا أخلو بكِ في النيل، لن نبتعد كثيرا، أحب أن تكتبي في مفكرتك أقوالي، وأنا لا أحب أن أقول شيئا من تفكيري إلا في مكان شديد الخصوصية.