عن الكتاب
يقف الناقد إزاء مقولات من أرسى قواعد النقد والانتقاد في الأدب العربي، عاجزاً عن تجاوز حدود الرصد والملاحظة واستكشاف مرابط جياد هذا الناقد الذي لا تورع عن خوض غمار شتى أصناف وأبواب العلوم السائدة في عصره ليعمل بها تصنيفاً وانتقاداً، مؤسساً بذلك مذهباً جديداً في الدب العربي، ما لبث أن غمر فروع المعرفة والعلوم المختلفة، فتطاول أثره وانتشر حتى أرخى ظلاله على أعلام عصر التنوير في أوروبا، ليكون مدماكاً أساسياً في المداميك المكونة والمؤسسة للنهضة في العصر الحديث.