عن الكتاب
في وسط الساحة النقدية المحلية، بين التيارين النقديين اللذين كانا سائدين تناول أبو مدين النقد من زاويتين مختلفتين، اشتملت الأولى على نقد تطبيقي في الإبداع، تركَّز في دراسة القصائد والدواوين، كما اهتمّ بالمراجعات النقدية التي تناول فيها مجموعة كبيرة من الكتب النقدية وغير النقدية. أما الزاوية الأخرى من نقده فهو النقد النظري، وقد تركَّزَ هذا الجانب في ما يمكن تسميته بدراسة القضايا النقدية، حيث مال أبو مدين إلى طرح قضية ما من قضايا النقد بعيدا عن البحث في نصوص شعرية يستشهد بها على أقواله.