فكر وفلسفة

الحياة الخالدة

عن الكتاب

وهل الحياة إلا حلم دائم يطوي فيه الماضي هذه البرهة من الحاضر المتنقل بنا دون أن تكون لنا إرادة في ذلك أو وعي حقيقي إلا ما نعلمه في ما بعد من وجودية هذا الحاضر المطوي أبداً، كمن يسير في شبح ذاته، أو يرى شبحاً له يسير فوق الأرض؟! فسبحان من جعل الموت الحقيقي –أي موت هذه النفس الفردية- عبرة للمستهدين، وجعل وفاة الصديقين في الحق، أي يرفع عنهم حجابه، فيرون أنفسهم على حقيقتها!

المزيد من أعمال كمال جنبلاط