عن الكتاب
صدر هذا الكتاب عام 2016م، ويُعتبر بمثابة خلاصة وتجميع للأفكار الأساسية التي طرحها المؤلف في أعماله السابقة، مقدماً إياها بأسلوب مبسط وموجه للقارئ العام. يهدف الكتاب إلى تقديم "قراءة معاصرة" للإسلام تعتمد على الانطلاق من القرآن الكريم مباشرة كونه النص المؤسس، مع وضع التراث الفقهي والتفسيري جانباً كمنتج تاريخي بشري يمكن الاستئناس به ولكن ليس تقديسه. يميز شحرور في هذا الكتاب بين مفاهيم محورية مثل "الإسلام" كدين فطري قائم على الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح ويشمل جميع الرسالات، وبين "الإيمان" كاتباع خاص للرسالة المحمدية. كما يفصل بين "السنة النبوية" كاجتهادات بشرية للنبي محمد بصفته قائدًا للدولة وتصلح لزمانها، وبين "السنة الرسولية" المتعلقة بتبليغ الوحي وهي الملزمة للمؤمنين. يتناول الكتاب قضايا جوهرية مثل المواطنة، وحرية المعتقد، ودور الإنسان المركزي في التشريع ضمن "حدود الله"، مقدماً رؤية تهدف إلى التوفيق بين الدين والعقل والعصر.