عن الكتاب
إن دراسة علم الاجتماع للدين كانت وما تزال جزءاً لا يتجزأ من المجهود العام الذي يقوم به الفلاسفة والعلماء والمؤرخون والنقاد لفهم الظاهرة الدينية، الأمر الذي جعلها تتم في إطار نظري أشمل يتجاوز خصوصيات الظاهرة وملابساتها إلى مستويات أخرى ذات أبعاد متعددة فل