الباقي من الزمن ساعة

آداب

الباقي من الزمن ساعة

الناشر
مؤسسة هنداوي
سنة النشر
1984
عدد الصفحات
١١٠ صفحة

عن الكتاب

أديبُ المؤرِّخين ومؤرِّخُ الأدباء؛ هذا هو «نجيب محفوظ»، المُنشغِل دائمًا بالحَرَاك الاجتماعي، واضعًا نُصبَ عينَيه المتغيِّرات السياسية وتأثيرَها على الحياة الاجتماعية، راصدًا ذلك من خلال أسرةٍ مصرية تعيش في «حلوان» منذ كانت منطقةً يُخيِّم عليها الهدوء، ويَلجأ إليها كلُّ مَن يرغب في العلاج والراحة بعيدًا عن صَخَب القاهرة. ويبدأ في التأريخ الاجتماعي لهذه الأسرة، بالتوازي مع التأريخ الجغرافي لمنطقة «حلوان»، ويربط بين التدهورِ الذي لحق ﺑ «حلوان» بوصفها منطقةً جغرافية، والتدهورِ التاريخي والاجتماعي الذي عاشَته مصر ما يزيد على نصف قرن، بدايةً من عام ١٩٣٦م حتى عصر الانفتاح الاقتصادي. هي أسرة «حامد برهان» و«سنية المهدي»، فيرصد تعاقُبَ ثلاثةِ أجيال تُمثِّل التياراتِ الفكريةَ المختلفة، مثل «الماركسية» و«الإخوان» و«الليبرالية» و«الناصرية»، وتفاعُلاتها مع الأحداث السياسية، والتطوُّرات الاجتماعية التي عاشتها.

عن المؤلف: نجيب محفوظ

نجيب محفوظ: رائدُ الرواية العربية، والحائزُ على أعلى جائزةٍ أدبية في العالَم. وُلِد في ١١ ديسمبر ١٩١١م في حي الجمالية بالقاهرة، لعائلةٍ من الطبقة المتوسطة، وكان والده موظفًا حكوميًّا، وقد اختار له اسمَ الطبيب الذي أشرَف على وِلادته، وهو الدكتور «نجيب محفوظ باشا»، ليصبح اسمُه مُركَّبًا «نجيب محفوظ». أُرسِل إلى الكُتَّاب في سنٍّ صغيرة، ثم الْتَحق بالمدرسة الابتدائية، وأثناء ذلك تعرَّف على مغامرات «بن جونسون» التي استعارها من زميله لقراءتها، لتكونَ أولَ تجرِبة ﻟ «محفوظ» في عالَم القراءة. كما عاصَر ثورة ١٩١٩م وهو في سنِّ الثامنة، وقد تركَت في نفسه أثرًا عميقًا ظهر بعد ذلك في أعماله الروائية. بعد انتهاء المرحلة الثانوية، قرَّر «محفوظ» دراسةَ الفلسفة فالْتَحق بالجامعة المصرية، وهناك الْتَقى بعميد الأدب العربي «طه حسين» ليُخبِره برغبته في دراسةِ أصل الوجود. وفي هذه المرحلة زاد شغَفُه بالقراءة، وشغلَته أفكارُ الفلاسفة التي كان لها أكبرُ الأثر في طريقة تفكيره، كما تعرَّف على مجدِّد الفلسفة الإسلامية في العصر الحديث «مصطفى عبد الرازق»، وتعلَّم منه الكثير. بعد تخرُّجه من الجامعة عمل موظفًا إداريًّا بها لمدة عام، ثم شغل العديدَ من الوظائف الحكومية مثل عمله سكرتيرًا في وزارة الأوقاف، كما تولَّى عدةَ مناصب أخرى، منها: رئيس جهاز الرقابة بوزارة الإرشاد، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة دعم السينما، ومستشار وزارة الثقافة. كان «محفوظ» ينوي استكمالَ الدراسة الأكاديمية والاستعداد لنيلِ درجة الماجستير في الفلسفة عن موضوع «الجَمال في الفلسفة الإسلامية»، ولكنه خاضَ صِراعًا مع نفسه بين عِشقه للفلسفة من ناحية، وعِشقه للحكايات والأدب الذي بدأ منذ صِغَره من ناحيةٍ أخرى، وأنهى هذا الصراعَ الداخلي لصالح الأدب؛ إذ رأى أنه يُمكِن تقديمُ الفلسفة من خلال الأدب. بدأ «محفوظ» يَتلمَّس خطواتِه الأولى في عالَم الأدب من خلال كتابة القصص، فنشَر ثمانين قصةً من دون أجر.…

المزيد من أعمال نجيب محفوظ