عن الكتاب
هذا الكتاب هو محاولة جر العقل الإسلامي من الماضي الى الحاضر، إذ لا يكفي ترداد أن الاسلام يصلح لكل زمان ومكان، دون أن ندرس الفكر الفلسفي الذي يشكل الزمان الذي نعيش فيه، لنشكل فلسفتنا الخاصة فيه، آن ذاك نساهم بتقديم الإسلام الى حضارة القرن الواحد والعشرين لا كإيديولوجيا فرقية، أو دفاع عن الذات يسميه الغرب إرهاباً، بل كدعوة بها حاجات كل من يبحث عن مصيره من هذا التواجد فالوجود ككل، فبلا فلسفة ستظل أسير مغالق فكرك.