عن الكتاب
يجمع هذا البحث المقارن بين دراسة القناعات الدينية العالمية ونقد الإطار المعرفي العلمي الحديث، متخذاً من الإسلام نموذجاً مركزياً للتفريق بين الدين والإيديولوجيا. ينطلق المؤلف من فكرة أن الإسلام، بوصفه رسالة دينية، يتجاوز التصنيف الإيديولوجي الذي يحصره في إطار سياسي أو أيديولوجي مغلق، ويسعى إلى استعادة مفهوم الدين بوصفه منظومة عقائدية متعالية على المناهج العلمية الوضعية. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بفلسفة الدين ونقد الحداثة، ولمن يبحث عن مقاربة فكرية تناقش علاقة الدين بالمعرفة والعلم دون اختزاله في صراعات سياسية.