عن الكتاب
تمثل الانتخابات النيابية إحدى الآليات الأساسية لتحقيق الديمقراطية السياسية في أي بلد، عبر إفساح المجال أمام مختلف الفئات الاجتماعية والسياسية للمشاركة في الحياة السياسية واختيار ممثليها ومحاسبتهم. ولكن في الوقت نفسه تبقى هذه الديمقراطية عملياً رهينة الظروف السياسية والاجتماعية التي تجري هذه الانتخابات في ظلها، وبخاصة في بلد ما زال محكوماً بمجموعة عوائق تحول دون تعزيز تجربته الديمقراطية، وساء على مستوى نظامه السياسي الطائفي، أم على مستوى قانون الانتخابات غير الموحد، أم على مستوى سير العملية الانتخابية الخاضعة لضغوط عديدة داخلية وخارجية.