عن الكتاب
نُشرت الراوية في البداية على سلسلة أجزاء في مجلة بريطانية أدبية بدءاً من ديسمبر عام 1860م، وحتى منتصف عام 1861م، ثم صدرت كاملة لأول مرة في يوليو 1861م. تتناول الرواية قصة بيب، وهو طفل يتيم، يعيش طفولة تعيسة على يد أخته القاسية وزوجها الحداد، ثم توثق الرواية بلوغه ومحاولاته لأن يصبح رجلاً محترماً ونبيلاً في المجتمع، حتى تحدث مفاجأة غريبة تغير مكانته الاجتماعية، ليخوض حياة العصر الفيكتوري من أوسع أبوابها، ولتتشابك حياته بحياة شخصيات غريبة وغامضة. تجري أحداث الرواية من عشية عيد الميلاد عام 1812م، عندما كان بطل القصة في السابعة من عمره، وحتى شتاء عام 1840م. ويمكن اعتبار الرواية سيرة شبه ذاتية للكاتب، على غرار الكثير من أعماله التي يستقي من خبرته في الحياة موضوعاتها وأحداثها. تستكشف الرواية موضوعات عدة منها العدالة الاجتماعية واللامساواة وفساد أصحاب الأموال وصراع الطبقات والطموح الشخصي. تعد هذه الرواية من أفضل أعمال تشارلز ديكنز، وواحدة من أكثر رواياته شعبية، وقد تم تجسيدها على المسرح والشاشة أكثر من 250 مرة.